فهرس الكتاب

الصفحة 1261 من 4211

والثاني أنها آيات المخلوقات كالسماء والأرض والشمس والقمر وغيرها فيكون المعنى أصرفهم عن التفكر والاعتبار بما خلقت وفي معنى يتكبرون قولان

أحدهما يتكبرون عن الإيمان واتباع الرسول

والثاني يحقرون الناس ويرون لهم الفضل عليهم

قوله تعالى وإن يروا سبيل الرشد قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم سبيل الرشد بضم الراء خفيفة وقرأ حمزة والكسائي سبيل الرشد بفتح الراء والشين مثقلة

قوله تعالى ذلك بأنهم قال الزجاج فعل الله بهم ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين أي كانوا في تركهم الإيمان بها والتدبر لها بمنزلة الغافلين ويجوز أن يكون المعنى وكانوا عن جزائها غافلين

واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين

قوله تعالى واتخذ قوم موسى من بعده أي من بعد انطلاقه إلى الجبل للميقات من حليهم قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر من حليهم بضم الحاء وقرأ حمزة والكسائي حليهم بكسر الحاء وقرأ يعقوب بفتحها وسكون اللام وتخفيف الياء والحلي جمع حلي مثل ثدي وثدي وهو اسم لما يتحسن به من الذهب والفضة قال الزجاج ومن كسر الحاء من حليهم أتبع الحاء كسر اللام والجسد هو الذي لا يعقل ولا يميز إنما هو بمعنى الجثة فقط قال ابن الانباري ذكر الجسد دلالة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت