فهرس الكتاب

الصفحة 1269 من 4211

والثاني اعتداؤهم في الدعاء وقد ذكرناه في رواية ابن أبي طلحة عن ابن عباس

والثالث أنهم لم ينهوا عبدة العجل ولم يرضوا نقل عن ابن عباس وقال قتادة وابن جريج لم يأمروهم بالمعروف ولم ينهوهم عن المنكر ولم يزايلوهم

والرابع أنهم طلبوا استماع الكلام من الله تعالى فلما سمعوه قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة قاله السدي وابن إسحاق

قوله تعالى قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي قال السدي قام موسى يبكي ويقول رب ماذا أقول لبني إسرائيل إذا أتيتهم وقد أهلكت خيارهم لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي قال الزجاج لو شئت أمتهم قبل أن تبتليهم بما أوجب عليهم الرجفة وقيل لو شئت أهلكتهم من قبل خروجنا وإياي فكان بنو إسرائيل يعاينون ذلك ولا يتهمونني

قوله تعالى أتهلكنا بما فعل السفهاء منا قال المبرد هذا استفهام استعطاف أي لا تهلكنا وقال ابن الانباري هذا استفهام على تأويل الجحد أراد لست تفعل ذلك والسفهاء هاهنا عبدة العجل وقال الفراء ظن موسى أنهم أهلكوا باتخاذ أصحابهم العجل وإنما أهلكوا بقولهم أرنا الله جهرة

قوله تعالى إن هي إلا فتنتك فيها قولان

أحدهما أنها الابتلاء رواه أبو صالح عن ابن عباس وبه قال سعيد بن جبير وأبو العالية

والثاني العذاب رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس وبه قال قتادة

قوله تعالى أنت ولينا أي ناصرنا وحافظنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت