فهرس الكتاب

الصفحة 1291 من 4211

وعظته فهو ضال وإن لم تعظه فهو ضال كالكلب إن طردته وزجرته فسعى لهث أو تركته على حاله رابضا لهث قال المفسرون زجر في منامه عن الدعاء على بني اسرائيل فلم ينزجر وخاطبته أتانه فلم ينته فضرب له هذا المثل ولسائر الكفار فذلك قوله ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا لأن الكافر إن وعظته فهو ضال وإن تركته فهو ضال وهو مع إرسال الرسل إليه كمن لم يأته رسول ولا بينة

قولا تعالى فاقصص القصص قال عطاء قصص الذين كفروا وكذبوا أنبياءهم

ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون

قوله تعالى ساء مثلا يقال ساء الشيء يسوء إذا قبح والمعنى ساء مثلا مثل القوم فحذف المضاف فنصب مثلا على التمييز

قوله تعالى وأنفسهم كانوا يظلمون أي يضرون بالمعصية

ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون

قوله تعالى ولقد ذرأنا أي خلقنا قال ابن قتيبة ومنه ذرية الرجل إنما هي الخلق منه ولكن همزها يتركه أكثر العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت