فهرس الكتاب

الصفحة 1314 من 4211

قوله تعالى تضرعا وخيفة التضرع الخشوع في تواضع والخيفة الحذر من عقابه

قوله تعالى ودون الجهر من القول الجهر الإعلان بالشيء ورجل جهير الصوت إذا كان صوته عاليا وفي هذا نص على أنه الذكر باللسان ويحتمل وجهين

أحدهما قراءة القرآن والثاني الدعاء وكلاهما مندوب إلى إخفائه إلا أن صلاة الجهر قد بين أدبها في قوله ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها فأما الغدو فهو جمع غدوة والآصال جمع أصل والأصل جمع أصيل فالآصال جمع الجمع والآصال العشيات وقال أبو عبيدة هي ما بين العصر إلى المغرب وأنشد ... لعمري لأنت البيت أكرم أهله ... وأقعد في أفيائه بالأصائل ...

وروي عن ابن عباس أنه قال يعني بالغدو صلاة الفجر والآصال صلاة العصر

إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون

قوله تعالى إن الذين عند ربك يعني الملائكة لا يستكبرون أي لا يتكبرون ويتعظمون عن عبادته وفي هذه العبادة قولان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت