فهرس الكتاب

الصفحة 1369 من 4211

والثاني أنهم جاؤوهم من بين أيديهم ومن خلفهم فالذين أمامهم ضربوا وجوههم والذين وراءهم ضربوا أدبارهم

والثالث يضربون وجوههم يوم القيامة إذا لقوهم وأدبارهم إذا ساقوهم إلى النار

والرابع أنهم يضربون وجوههم وأدبارهم عند الموت بسياط من نار وهل المراد نفس الوجوه والأدبار أم المراد ما أقبل من أبدانهم وأدبر فيه قولان

وفي قوله وذوقوا عذاب الحريق قولان

أحدهما أنه في الدنيا وفيه إضمار يقولون فالمعنى يضربون ويقولون كقوله وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا أي ويقولان قال النابغة ... كأنك من جمال بني أقيش ... يقعقع خلف رجليه بشن ...

والمعنى كأنك جمل من جمال لبني أقيش هذا قول الفراء وأبي عبيدة

والثاني أن الضرب لهم في الدنيا فاذا وردوا يوم القيامة إلى النار قال خزنتها ذوقوا عذاب الحريق هذا قول مقاتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت