فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 4211

قوله تعالى وأذان من الله ورسوله أي إعلام ومنه أذان الصلاة وقرأ الضحاك وأبو المتوكل وعكرمة والجحدري وابن يعمر وإذن بكسر الهمزة وقصرها ساكنة الذال من غير ألف

قوله تعالى إلى الناس أي للناس يقال هذا إعلام لك وإليك والناس هاهنا عام في المؤمنين والمشركين وفي يوم الحج الأكبر ثلاثة أقوال

أحدها أنه يوم عرفة قاله عمر بن الخطاب وابن الزبير وأبو جحيفة وطاووس وعطاء

والثاني يوم النحر قاله أبو موسى الأشعري والمغيرة بن شعبة وعبد الله ابن أبي أوفى وابن المسيب وابن جبير وعكرمة والشعبي والنخعي والزهري وابن زيد والسدي في آخرين وعن علي وابن عباس كالقولين

والثالث أنه أيام الحج كلها فعبر عن الأيام باليوم قاله سفيان الثوري قال سفيان كما يقال يوم بعاث ويوم الجمل ويوم صفين يراد به أيام ذلك لا كل حرب من هذه الحروب دامت أياما وعن مجاهد كالأقوال الثلاثة

وفي تسميته بيوم الحج الأكبر ثلاثة أقوال

أحدها أنه سماه بذلك لأنه اتفق في سنة حج فيها المسلمون والمشركون ووافق ذلك عيد اليهود والنصارى قاله الحسن

والثاني أن الحج الأكبر هو الحج والأصغر هو العمرة قاله عطاء والشعبي

والثالث أن الحج الأكبر القران والأصغر الإفراد قاله مجاهد

قوله تعالى إن الله بريء وقرأ الحسن ومجاهد وابن يعمر إن الله بكسر الهمزة من المشركين أي من عهد المشركين فحذف المضاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت