فهرس الكتاب

الصفحة 1492 من 4211

ووحوح وأبو عامر الراهب وقال أبو عبيدة عتوا ومرنوا عليه وهو من قولهم تمرد فلان ومنه شيطان مريد

فان قيل كيف قال ومن أهل المدينة مردوا وليس يجوز في الكلام من القوم قعدوا فعنه ثلاثة أجوبة

أحدهن أن تكون من الثانية مردودة على الأولى والتقدير وممن حولكم من الأعراب ومن أهل المدينة منافقون ثم استأنف مردوا

والثاني أن يكون في الكلام من مضمر تقديره ومن أهل المدينة من مردوا فاضمرت من لدلالة من عليها كقوله وما منا إلا له مقام معلوم يريد إلا من له مقام معلوم وعلى هذا ينقطع الكلام عند قوله منافقون

والثالث أن مردوا متعلق بمنافقين تقديره ومن أهل المدينة منافقون مردوا ذكر هذه الأجوبة ابن الأنباري

قوله تعالى لا تعلمهم فيه وجهان

أحدهما لا تعلمهم أنت حتى نعلمك بهم والثاني لا تعلم عواقبهم

قوله تعالى سنعذبهم مرتين فيه عشرة أقوال

أحدها أن العذاب الأول في الدنيا وهو فضيحتهم بالنفاق والعذاب الثاني عذاب القبر قاله ابن عباس قال وقام رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم جمعة خطيبا فقال يا فلان اخرج فانك منافق ويا فلان اخرج ففضحهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت