فهرس الكتاب

الصفحة 1571 من 4211

قوله تعالى بكل ساحر قرأ حمزة والكسائي وخلف بكل سحار بتشديد الحاء وتأخير الألف

قوله تعالى ما جئتم به السحر قرأ الأكثرون السحر بغير مد على لفظ الخبر والمعنى الذي جئتم به من الحبال والعصي هو السحر وهذا رد لقولهم للحق هذا سحر فتقديره الذي جئتم به السحر فدخلت الألف واللام لأن النكرة إذا عادت عادت معرفة كما تقول رايت رجلا فقال لي الرجل وقرأ مجاهد وأبو عمرو وأبو جعفر وابان عن عاصم وأبو حاتم عن بعقوب آلسحر بمد الألف استفهاما قال الزجاج والمعنى أي شيء جئتم به أسحر هو على جهة التوبيخ لهم وقال ابن الأنباري هذا الاستفهام معناه التعظيم للسحر لا على سبيل الاستفهام عن الشيء الذي يجهل وذلك مثل قول الإنسان في الخطأ الذي يستعظمه من إنسان أخطأ هذا أي هو عظيم الشأن في الخطأ والعرب تستفهم عما هو معلوم عندها قال امرؤ القيس ... أغرك مني أن حبك قاتلي ... وأنك مهما تأمري القلب يفعل ...

وقال قيس بن ذريح ... أراجعة يالبن أيامنا الألى ... بذي الطلح أم لا ما لهن رجوع ...

فاستفهم وهو يعلم أنهن لا يرجعن

قوله تعالى إن الله سيبطله أي يهلكه ويظهر فضيحتكم إن الله لا يصلح عمل المفسدين لا يجعل عملهم نافعا لهم ويحق الله الحق أي يظهره ويمكنه بكلماته بما سبق من وعده بذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت