فهرس الكتاب

الصفحة 1607 من 4211

قيل لما بشرت به كانت كأنها تاليه له لأنها تبعته بالتصديق له

وقال ابن الأنباري كتاب موسى مفعول في المعنى لأن جبريل تلاه على موسى فارتفع الكتاب وهو مفعول بمضمر بعده تأويله ومن قبله كتاب موسى كذاك أي تلاه جبريل أيضا كما تقول العرب أكرمت أخاك وأبوك فيرفعون الأب وهو مكرم على الاستئناف بمعنى وأبوك مكرم أيضا قال وذهب قوم إلى أن كتاب موسى فاعل لأنه تلا محمدا بالتصديق كما تلاه الإنجيل

فصل

فتلخيص الآية أفمن كان على بينة من ربه كمن لم يكن قال الزجاج ترك المضاد له لأن في ما بعده دليلا عليه وهو قوله مثل الفريقين كالأعمى والأصم هود 24 وقال ابن قتيبة لما ذكر قبل هذه الآية قوما ركنوا إلى الدنيا جاء بهذه الآية وتقدير الكلام أفمن كانت هذه حاله كمن يريد الدنيا فاكتفى من الجواب بما تقدم إذ كان فيه دليل عليه وقال ابن الأنباري إنما حذف لانكشاف المعنى والمحذوف المقدر كثير في القرآن والشعر قال الشاعر ... فأقسم لو شيء أتانا رسوله ... سواك ولكن لم نجد لك مدفعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت