فهرس الكتاب

الصفحة 1658 من 4211

والثاني أنه عنى نساء أمته لأن كل نبي أبو أمته والمعنى أنه عرض عليهم التزويج أو أمرهم أن يكتفوا بنسائهم وهذا مذهب مجاهد وسعيد بن جبير وقتادة وابن جريج

فإن قيل كيف عرض تزويج المؤمنات على الكافرين فعنه جوابان

أحدهما أنه قد كان يجوز ذلك في شريعته وكان جائزا في صدر الإسلام حتى نسخ قاله الحسن

والثاني أنه عرض ذلك عليهم بشرط إسلامهم قاله الزجاج ويؤكده أن عرضهن عليهم موقوف على عقد النكاح فجاز أن يقف على شرط آخر

قوله تعالى هن أطهر لكم قال مقاتل هن أحل من إتيان الرجال

قوله تعالى فاتقوا الله فيه قولان

أحدهما اتقوا عقوبته والثاني اتقوا معصيته

قوله تعالى ولا تخزون في ضيفي حرك ياء ضيفي أبو عمرو ونافع وفي معنى هذا الخزي ثلاثة أقوال

أحدها أنه الفضيحة قاله ابن عباس والثاني الاستحياء والمعنى لا تفعلوا بأضيافي فعلا يلزمني الاستحياء منه لأن المضيف يلزمه الاستحياء من كل فعل يصل إلى ضيفه والعرب تقول قد خزي الرجل يخزي خزاية إذا استحيى قال الشاعر ... من البيض لا تخزي إذا الريح ألصقت ... بها مرطها أو زايل الحلي جيدها ...

والثالث أنه بمعنى الهلاك لأن المعرة الني تقع بالمضيف في هذه الحال تلزمه هلكة ذكرهما ابن الأنباري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت