فهرس الكتاب

الصفحة 1662 من 4211

والمراد بأهله ابنتاه فأما القطع فهو بمعنى القطعة يقال مضى قطع من الليل أي قطعة قال ابن عباس يريد به آخر الليل قال ابن قتيبة بقطع أي ببقية تبقي من آخره وقال ابن الأنباري ذكر القطع بمعنى القطعة مختص بالليل ولا يقال عندي قطع من الثوب بمعنى عندي قطعة قوله تعالى ولا يلتفت منكم أحد فيه قولان

أحدهما أنه بمعنى لا يتخلف منكم أحد قاله أبو صالح عن ابن عباس

والثاني أنه الالتفات المعروف قاله مجاهد ومقاتل

قوله تعالى إلا امرأتك قرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي بنصب التاء وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن جماز عن أبي جعفر برفع التاء قال الزجاج من قرأ بالنصب فالمعنى فأسر بأهلك إلا امرأتك ومن قرأ بالرفع حمله على ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك وإنما أمروا بترك الالتفات لئلا يروا عظيم ما ينزل بهم من العذاب قاله ابن الأنباري وعلى قراءة الرفع يكون الاستثناء منقطعا معناه لكن امرأتك فإنها تلتفت فيصيبها ما أصابهم فإذا كان استثناء منقطعا كان التفاتها معصية لربها لأنه ندب إلى ترك الالتفاف قال قتادة ذكر لنا أنها كانت مع لوط حين خرج من القرية فلما سمعت هدة العذاب التفتت فقالت واقوماه فأصابها حجر فأهلكها وهو قوله إنه مصيبها ما أصابهم إن موعدهم للعذاب الصبح قوله تعالى أليس الصبح بقريب قال المفسرون قالت الملائكة إن موعدهم الصبح فقال أريد أعجل من ذلك فقالوا له أليس الصبح بقريب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت