فهرس الكتاب

الصفحة 1664 من 4211

يسقط حتى قلبها عليهم وقيل نجا من الخمس واحدة لم تكن تعمل مثل عملهم وانفرد سعيد بن جبير فقال إن جبريل وميكائيل توليا قلبها

قوله تعالى وأمطرنا عليها في هاء الكناية قولان

أحدهما أنها ترجع إلى القرى

والثاني إلى الأمة

وفي السجل سبعة أقوال

أحدها أنها بالفارسية سنك وكل السنك الحجر والكل الطين هذا قول ابن عباس وعكرمة وسعيد بن جبير وقال مجاهد أولها حجر وآخرها طين وقال الضحاك يعني الآجر قال ابن قتيبة من ذهب إلى هذا القول اعتبره بقوله حجارة من طين الذاريات 33 يعنى الآجر وحكى الفراء أنه طين قد طبخ حتى صار بمنزلة الأرحاء

واالثاني أنه بحر معلق في الهواء بين السماء والأرض ومنه نزلت الحجارة قاله عكرمة

والثالث أن السجيل اسم السماء الدنيا فالمعنى حجارة من السماء الدنيا قاله قاله ابن زيد

والرابع أنه الشديد من الحجارة الصلب قاله أبو عبيدة وأنشد لابن مقبل ... ورجلة يضربون البيض عن عرض ... ضربا تواصت به الأبطال سجينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت