فهرس الكتاب

الصفحة 1666 من 4211

والخامس أنها كانت معلمة بعلامة يعرف بها أنها ليست من حجارة الدنيا قاله ابن جريج

والسادس أنه كان على كل حجر منها اسم صاحبه قاله الربيع وحكي عن بعض من رأى تلك الحجارة أنه قال كانت مثل رأس الأبل ومثل مبارك الأبل ومثل قبضة الرجل

وفي قوله تعالى عند ربك أربعة أقوال

أحدها أن المعنى جاءت من عند ربك قاله ابن عباس ومقاتل

والثاني عند ربك معدة قاله أبو بكر الهزلي

والثالث أن المعنىهذا التسويم لزم هذه الحجارة عند الله إيذانا بنفاذ قدرته وشدة عذابه قاله ابن الأنباري

والرابع أن معنى قوله عند ربك في خزائنه التي لايتصرف في شيء منها إلا بإذنه

قوله تعالى وما هي من الظالمين ببعيد في المراد بالظالمين ها هنا ثلاثة أقوال

أحدها أن المراد بالظالمين ها هنا كفار قريش خوفهم الله بها قاله الأكثرون

والثاني أنه عام في كل ظالم قال قتادة والله ما أجار الله منها ظالما بعد قوم لوط فاتقوا الله وكونوا منه على حذر

والثالث أنهم قوم لوط فالمعنى وما هي من الظالمين أي من قوم لوط ببعيد والمعنى لم تكن لتخطئهم قاله الفراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت