فهرس الكتاب

الصفحة 1700 من 4211

والثاني أنها صلة لفعل مضمر تقديره اذكر إذ قال يوسف ذكرهما الزجاج وابن الأنباري

قوله تعالى يا أبت قرأ أبو جعفر وابن عامر بفتح التاء ووقفا بالهاء وافقهما ابن كثير في الوقف بالهاء وقرأ الباقون بكسر التاء فمن فتح التاء أراد يا ابتا فحذف الألف كما تحذف الياء فبقيت الفتحة دالة على الألف كما أن الكسرة تبقى دالة على الياء ومن وقف على الهاء فلان تاء التأنيث تبدل منها الهاء في الوقف وقرأ أبو جعفر أحد عشر وتسعة عشر بسكون العين فيهما

وفي ما رآه يوسف قولان

أحدهما أنه رأى الشمس والقمر والكواكب وهو قول الأكثرين قال الفراء وإنما قال رأيتهم على جمع ما يعقل لأن السجود فعل ما يعقل كقوله يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم النمل 18 قال المفسرون كانت الكواكب في التأويل إخوته والشمس أمه والقمر أباه فلما قصها على يعقوب أشفق من حسد إخوته وقال السدي الشمس أبوه والقمر خالته لأن أمه كانت قد ماتت

والثاني أنه رآي أبويه وإخوته ساجدين له فكنى عن ذكرهم وهذا مروي عن ابن عباس وقتادة فأما تكرار قوله رأيتهم فقال الزجاج إنما كرره لما طال الكلام توكيدا

وفي سن يوسف لما رأى هذا المنام ثلاثة أقوال

أحدها سبع سنين والثاني اثنتا عشرة سنة والثالث سبع عشرة سنة

قال المفسرون علم يعقوب أن إخوة يوسف يعلمون تأويل رؤياه فقال لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا قال ابن قتيبة يحتالوا لك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت