فهرس الكتاب

الصفحة 1727 من 4211

رآه من ربه أن الله أوقع في نفسه إن ضربها كان ضربه كان ضربه إياها حجة عليه لأنها تقول راودني فمنعته فضربني ذكره ابن الأنباري

والقول الخامسس أنه هم بالفرار منها حكاه الثعلبي وهو قول مرذول أفتراه أراد الفرار منها فلما رأى البرهان أقام عندها قال بعض العلماء كان هم يوسف خطيئة من الصغائر الجائزة على الأنبياء وإنما ابتلاهم بذلك ليكونوا علىخوف منه وليعرفهم مواقع نعمته في الصفح عنهم وليجعلهم أئمة لأهل الذنوب في رجاء الرحمة قال الحسن إن الله تعالى لم يقصص عليكم ذنوب الأنبياء تعبيرا لهم ولكن لئلا تقنطوا من رحمته يعني الحسن أن الحجة للأنبياء ألزم فإذا قبل التوبة منهم كان إلى قولها منكم أسرع وروي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال ما من أحد يلقى الله تعالى إلا وقد هم بخطيئة أو عملها إلى يحيى بن زكريا فإنه لم يهم ولم يعملها

قوله تعالى لولا أن رأى برهان ربه جواب لولا محذوف قال الزجاج المعنى لولا أن رأى برهان ربه لأمضى ما هم به قال ابن الأنباري لزنا فلما رأى البرهان كان سبب انصراف الزنا عنه

وفي البرهان ستة أقوال

أحدها أنه مثل له يعقوب روى ابن أبي مليكة عن ابن عباس قال نودي يا يوسف أتزني فتكون مثل الطائر الذي نتف ريشه فذهب يطير فلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت