فهرس الكتاب

الصفحة 1731 من 4211

كل واحد منهما أن يسبق صاحبه وأراد يوسف أن يسبق ليفتح الباب ويخرج وأرادت هي إن سبقت إمساك الباب لئلا يخرج فأدركته فتعلقت بقميصه من خلفه فجذبته إليها فقدت قميصه من دبر أي قطعته من خلفه لأنه كان هو الهارب وهي الطالبة له قال المفسرون قطعت قميصه نصفين فلما خرجا ألفيا سيدها أي صادفا زوجها عند الباب فحضرها في ذلك الوقت كيد فقالت سابقة بالقول مبرئة لنفسها من الأمر ما جزاء من أراد بأهلك سوءا قال ابن عباس تريد الزني إلا أن يسجن أي ما جزاؤه إلا السجن أو عذاب أليم تعني الضرب السياط فغضب يوسف حينئذ وقال هي راودتني وقال وهب ابن منبه قال له العزيز حينئذ اخنتني يا يوسف في أهلي وغدرت بي وغررتني بما كنت أرى من صلاحك فقال حينئذ هي راودتني عن نفسي

قوله تعالى وشهد شاهد من أهلها وذلك أنه لما تعارض قولاهما احتاجا إلى شاهد يعل به قول الصادق

وفي ذلك الشاهد ثلاثة أقوال

أحدها أنه كان صبيا في المهد رواه عكرمة عن ابن عباس وشهر بن حوشب عن أبي هريرة وبه قال سعيد بن جبير والضحاك وهلال بن يساف في آخرين

والثاني أنه كان من خاصة الملك رواه ابن أبي مليكة عن ابن عباس وقال أبو صالح عن ابن عباس كان ابن عم لها وكان رجلا حكيما فقال قد سمعنا الاشتداد والجلبة من وراء الباب فإن كان شق القميص من قدامه فأنت صادقة وهو كاذب وإن كان من خلفه فهو صادق وأنت كاذبة وقال بعضهم كان ابن خالة المرأة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت