فهرس الكتاب

الصفحة 1737 من 4211

روي عن جماعة أنهم فسروا المتكأ بما فسروا به المتك فروي عن ابن جريج أنه قال المتكأ الأترج وكل ما يحز بالسكاكين وعن الضحاك قال المتكأ كل ما يحز السكاكين وفرق آخرون بين القراءتين فقال مجاهد من قرأ متكأ بالتثقيل فهو الطعام ومن قرأ بالتخفيف فهو الأترج قال ابن قتيبة من قرأ متكا فإنه يريد الأترج ويقال الزماورد وأيا ما كان فإني لا أحسبه سمي متكا إلا بالقطع كأنه مأخوذ من البتك فأبدلت الميم منه باء كما يقال سمد رأسه وسبده إذا استأصله وشر لازم ولازب والميم تبدل من الباء كثيرا لقرب مخرجيهما

قوله تعالى وآتت كل واحدة منهم سكينا إنما فعلت ذلك لأن الطعام الذي قدمت لهن يحتاج إلى السكاكين وقيل كان مقصودها افتضاحهن بتقطيع أيديهن كما فضحنها قال وهب بن منبه ناولت كل واحدة منهن أترجة وسكينا وقالت لهن لا تقطعن ولا تأكلن حتى أعلمكن ثم قالت ليوسف اخرج عليهن قال الزجاج إن شئت ضممت التاء من قوله وقالت وإن شئت كسرت والكسر الأصل لسكون التاء والخاء ومن ضم التاء فلثقل الضمة بعد الكسرة ولم يمكنه أن لا يخرج لأنه بمنزلة العبد لها وذكر بعض أهل العلم أنها إنما قالت اخرج وأضمرت في نفسها عليهن فأخبر الحق عما في النفس كأن اللسان قد نطق به ومثله إنما نطعمكم لوجه الله الآية الانسان 9 لم يقولوا ذلك إنما أضمروه ويدل على صحة هذا أنها لو قالت له وهو شاب مستحسن اخرج على نسوة من طبعهن الفتنة ما فعل

وفي قوله أكبرنه قولان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت