فهرس الكتاب

الصفحة 1757 من 4211

امرأة العزيز فقال ما خطبكن أي ما شأنكن وقصتكن إذ راودتن يوسف

فإن قيل إنما راودته واحدة فلم جمعن فعنه ثلاثة أجوبة

أحدها أنه جمعهن في السؤال ليعلم عين المراودة والثاني أن أزليخا راودته على نفسه وراوده باقي النسوة على القبول منها والثالث أنه جمعهن في الخطاب والمعنى لواحدة منهن لأنه قد يوقع على النوع وصف الحبس إذا أمن من اللبس يدل عليه قول النبي صلى الله عليه و سلم للنساء إنكن أكثر أهل النار فجمعهن في الخطاب والمعنى لبعضهن ذكره ابن الأنباري

قوله تعالى قلن حاش لله قال الزجاج قرأ الحسن بتسكين الشين ولا اختلاف بين النحويين أن الإسكان غير جائز لأن الجمع بين ساكنين لا يجوز ولا هو من كلام العرب فأعلم النسوة الملك براءة يوسف من السوء فقالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أي برزوتبين واشتقاقه في اللغة من الحصة أي بانت حصة الحق وجهته من حصة جهة الباطل وقال ابن القاسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت