فهرس الكتاب

الصفحة 1821 من 4211

وأهب ومعنى عمد سوار ودعائم وما يعمد البناء وقرأ أبو حيوة بغير عمد بضم العين والميم

وفي قوله ترونها قولان

أحدهما أن هاء الكناية ترجع إلى السموات فالمعنى ترونها بغير عمد قاله أبو صالح عن ابن عباس وبه قال الحسن وقتادة والجمهور وقال ابن الأنباري ترونها خبر مستأنف والمعنى رفع السموات بلا دعامة تمسكها ثم قال ترونها أي ما تشاهدون من هذا الأمر العظيم يغنيكم عن إقامة الدلائل عليه

والثاني أنها ترجع إلى العمد فالمعنى إنها بعمد لا ترونها رواه عطاء والضحاك عن ابن عباس وقال لها عمد على قاف ولكنكم لا ترون العمد وإلى هذا القول ذهب مجاهد وعكرمة والأول أصح

قوله تعالى وسخر الشمس والقمر اي ذللهما لما يراد منهما كل يجري لأجل مسمى أي إلى وقت معلوم وهو فناء الدنيا يدبر الأمر أي يصرفه بحمته يفصل الآيات أي يبين الآيات التي تدل أنه قادر على البعث لكي توقنوا بذلك وقرأ أبو دزيني وقتادة والنخعي ندبر الأمر نفصل الآيات بالنون فيهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت