فهرس الكتاب

الصفحة 1839 من 4211

والثالث أن سجود الكاره تذلله وانقياده لما يريده الله منه من عافية ومرض وغنى وفقر

قوله تعالى وظلالهم أي وتسجد ظلال الساجدين طوعا وكرها وسجودها تمايلها من جانب إلى جانب وانقيادها للتسخير بالطول والقصر قال ابن الأنباري قال اللغويون الظل ما كان بالغدوات قبل انبساط الشمس والفيء ما كان بعد انصراف الشمس وإنما سمى فيئا لأنه فاء أي رجع إلى الحال التي كان عليها قبل ان تنبسط الشمس وما كان سوى ذلك فهو ظل نحو ظل الإنسان وظل الجدار وظل الثوب وظل الشجرة قال حميد ابن ثور ... فلا الظل من برد الضحى تستطيعه ... ولا الفيء من برد العشي تذوق ...

وقال لبيد

بينما الظل ظليل مونق ... طلعت شمس عليه فأضمحل ...

وقال آخر ... أيا أثلات القاع من بطن توضح ... حنيني إلى أظلالكن طويل ...

وقيل إن الكافر يسجد لغير الله وظله يسجد الله وقد شرحنا معنى الغدو والآصال في الأعراف 7

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت