فهرس الكتاب

الصفحة 1897 من 4211

وفي معنى مقرنين ثلاثة أقواال

أحدها أنهم يقرنون مع الشياطين قاله ابن العباس

والثاني أن أيديهم وأرجلهم قرنت إلى رقابهم قاله ابن زيد

والثالث يقرن بعضهم إلى بعض قاله ابن قتيبة

وفي الأصفاد ثلاثة أقوال

أحدها أنها الأغلال قاله ابن عباس وابن زيد وأبو عبيدة وابن قتيبة وابن الأنباري

والثاني القيود والأغلال قاله قتادة

والثالث القيود قاله أبو سليمان الدمشقي

فأما السرابيل فقال أبو عبيدة هي القمص واحدها سربال وقال الزجاج السربال كل ما لبس وفي القطران ثلاث لغات فتح القاف وكسر الطاء وفتح القاف مع تسكين الطاء وفي معناه قولان

أحدهما أنه النحاس المذاب رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس

والثاني أنه قطران الإبل قاله الحسن وهو شيء يتحلب من شجر تهنأ به الأبل قال الزجاج وإنما جعل لهم القطران لأنه يبالغ في اشتعال النار في الجلود ولو أراد الله تعالى المبالغة في إحراقهم بغير ذلك لقدر ولكنه حذرهم ما يعرفون حقيقته وقرأ ابن عباس وأبو رزين وأبو مجاز وعكرمة وقتادة وابن أبي عبلة وأبو حاتم عن يعقوب من قطر بكسر القاف وسكون الطاء والتنوين آن بقطع الهمزة وفتحها ومدها والقطر النحاس وآن قد انتهت حره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت