فهرس الكتاب

الصفحة 1911 من 4211

وفي قوله ومن كل شيء موزون قولان

أحدهما أن الموزون المعلوم رواه العوفي عن ابن عباس وبه قال سعيد ابن جبير والضحاك وقال مجاهد وعكرمة في آخرين الموزون المقدور فعلى هذا يكون المعنى معلوم القدر كأنه قد وزن لأن أهل الدنيا لما كانوا يعلمون قدر الشيء بوزنه أخبر الله تعالى عن هذا أنه معلوم القدر عنده بأنه موزون وقال الزجاج المعنى أنه جرى على وزن من قدر الله تعالى لا يجاوز ما قدره الله تعالى عليه ولا يستطيع خلق زيادة فيه ولا نقصانا

والثاني أنه عنى به الشيء الذي يوزن كالذهب والفضة والرصاص والحديد والكحل ونحو ذلك وهذا المعنى مروي عن الحسن وعكرمة وابن زيد وابن السائب واختاره الفراء

قوله تعالى وجعلنا لكم فيها معايش في المشار إليهما قولان

أحدهما أنها الأرض

والثاني أنها الأشياء التي أنبتت والمعايش جمع معيشة والمعنى جعلنا لكم فيها أرزاقا تعيشون بها

وفي قوله تعالى ومن لستم له برازقين أربعة أقوال

أحدها أنه الدواب والأنعام رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد

والثاني الوحوش رواه منصور عن مجاهد وقال ابن قتيبة الوحش والطير والسباع وأشباه ذلك مما لا يرزقه ابن آدم

والثالث العبيد والإماء قاله الفراء

والرابع العبيد والأنعام والدواب قاله الزجاج قال الفراء ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت