فهرس الكتاب

الصفحة 1914 من 4211

وتقلبه وتصرفه ثم تحله فينزل فهي على هذا حامل ويدل على هذا قوله حتى إذا أقلت سحابا الأعراف أي حملت قال ابن الأنباري شبه ما تحمله الريح من الماء وغيره بالولد التي تشتمل عليه الناقة وكذلك يقولون حرب لاقح لما تشتمل عليه من الشر فعلى قول أبو عبيدة يكون معنى لواقح أنها ملقحة لغيرها وعلى قول ابن قتيبة أنها لاقحة نفسها وأكثر الأحاديث تدل على القول الأول قال عبد الله ابن مسعود يبعث الله الرياح لتلقح السحاب فتحمل الماء فتمجه ثم تمريه فيدر كما تدر اللقحة وقال الضحاك يبعث الله الرياح على السحاب فتلقحه فيمتلىء ماء قال النخعي تلقح السحاب ولا تلقح الشجر وقال الحسن في آخرين تلقح السحاب والشجر الشجر يعنون أنها تلقح السحاب حتى يمطر والشجر حتى يثمر

قوله تعالى فأنزلنا من السماء يعني السحاب ماء يعني المطر فأسقيناكموه أي جعلناه سقيا لكم قال الفراء العرب مجتمعون على أن يقولوا سقيت الرجل فأنا أسقيه إذا سقيته لشفته فاذا أجروا للرجل نهرا قالوا أسقيته وسقيته وكذلك السقيا من الغيث قالوا فيها سقيت وأسقيت وقال أبو عبيدة كل ما كان من السماء ففيه لغتان أسقاه الله وسقاه الله قال لبيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت