فهرس الكتاب

الصفحة 1993 من 4211

بهما جماعة عبيد وقوم مالكون فلما فارق من تأويل الجمع جمع عائدها لذلك

وقوله تعالى الحمدالله أي هو المستحق للحمد لأنه المنعم ولا نعمة للأصنام بل أكثرهم يعني المشركين لا يعلمون أن الحمد الله قال العلماء وصف أكثرهم بذلك والمراد جميعهم

قوله تعالى وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم قد فسرنا البكم في البقرة 18 ومعنى لايقدر على شيء أي من الكلام لأنه لا يفهم ولا يفهم عنه وهو كل على مولاه قال ابن قتيبة أي ثقل على وليه وقرابته وفيمن أريد بهذا المثل أربعة أقوال

أحدها أنه مثل ضربه الله تعالى للمؤمن والكافر فالكافر هو الأبكم والذي يأمر بالعدل هو المؤمن رواه العوفي عن ابن عباس

والثاني أنها نزلت في عثمان بن عفان هو الذي يأمر بالعدل وفي مولى له كان يكره الإسلام وينهى عثمان عن النفقة في سبيل الله وهو الأبكم رواه إبراهيم بن يعلى بن منية عن ابن عباس

والثالث أنه مثل ضربه الله تعالى لنفسه وللوثن فالوثن هو الأبكم والله تعالى هو الآمر بالعدل وهذا قول مجاهد وقتادة وابن السائب ومقاتل

والرابع أن المراد بالأبكم أبي بن خلف وبالذي يأمر بالعدل حمزة وعثمان بن عفان وعثمان بن مظعون قاله عطاء فيخرج على هذه الأقوال في معنى مولاه قولان

أحدهما أنه مولى حقيقة إذا قلنا إنه رجل من الناس

والثاني أنه بمعنى الولي إذا قلنا إنه الصنم فالمعنى وهو ثقل على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت