فهرس الكتاب

الصفحة 1997 من 4211

بتسكين العين وهما لغتان كالشعر والنهر والنهر والمعنى إذا سافرتم ويوم إقامتكم أي لا تثقل عليكم في الحالين ومن أصوافها يعني الضأن وأوبارها يعني الإبل وأشعارها يعني المعز أثاثا قال الفراء الأثاث المتاع لا واحد له كما أن المتاع لا واحد له والعرب تقول جمع المتاع أمتعه ولو جمعت الأثاث لقلت ثلاثة أإثة وأثث مثل أغثه وغثث لا غير وقال ابن قتيبة الأثاث متاع البيت من الفرش والأكسية قال أبو زيد واحد الأثاث أثاثة وقال الزجاج يقال قد أث يأث أثا إذا صار ذا أثاث وروي عن الخليل أنه قال أصله الكثرة واجتماع بعض المتاع إلى بعض ومنه شعر أثيث

فأما قوله ومتاعا فقيل إنما جمع بينة وبين الأثاث لاختلاف اللفظين

وفي قوله إلى حين قولان

أحدهما أنه الموت والمعنى ينتفعون به إلى حين الموت قاله ابن عباس ومجاهد

والثاني انه إلى حين البلى فالمعنى إلى أن يبلى ذلك الشيء قاله مقاتل

قوله تعالى والله جعل لكم مما خلق ظلالا أي مال يقيكم حر الشمس وفيه خمسة أقوال

أحدها أنه ظلال الغمام قاله ابن عباس والثاني ظلال البيوت قاله ابن السائب والثالث ظلال الشجر قاله قتادة والزجاج والرابع ظلال الشجر والجبال وقاله ابن قتيبة والخامس انه كل شيء له ظل من حائط وسقف وشجر وجبل وغير ذلك قاله أبو سليمان الدمشقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت