فهرس الكتاب

الصفحة 2018 من 4211

الفتنة فنزل فيهم ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله العنكبوت 10 فكتب المسلمون إليهم بذلك فخرجوا وأدركهم المشركون فقاتلوهم حتى من نجا وقتل من قتل فنزلت فيهم هذه الآية رواه عكرمة عن ابن عباس

والثالث أنها نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح كان الشيطان قد أزله حتى لحق بالكفار فأمر به رسول الله ص - أن يقتل يوم الفتح فاستجار له عثمان بن عفان فأجاره رسول الله ص - وهذا مروي عن ابن عباس والحسن وعكرمة ومنهبعد لأن المشار إليه وإن كان قد عاد إلى الإسلام فان الهجرة انقطعت بالفتح

والرابع أنها نزلت في عياش بن أبي ربيعة وأبي جندل بن سهيل عمرو وعبدالله بن أسيد الثقفي قاله مقاتل

فأما قوله تعالى من بعد ما فتنوا فقرأ الأكثرون فتنوا بضم الفاء وكسر التاء على معنى من بعد ما فتنهم المشركون عن دينهم قال ابن عباس فتنوا بمعنى عذبوا وقرأ عبد الله بن عامر فتنوا بفتح الفاء والتاء على معنى من بعد ما فتنوا الناس عن دين الله يشير إلى من أسلم من المشركين وقال أبو علي من بعد ما فتنوا أنفسهم باظهار ما أظهروا للتقية لأن الرخصة لم تكن نزلت بعد

قوله تعالى ثم جاهدوا أي قاتلوا مع رسول الله ص - وصبروا على الدين والجهاد إن ربك من بعدها في المكني عنها أربعة أقوال

أحدها الفتنة وهو مذهب مقاتل والثاني الفعلة التي فعلوها قاله الزجاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت