فهرس الكتاب

الصفحة 2062 من 4211

تقول قفت أثره وقفوت ومثله عاث وعثا وقاع الجمل الناقة وقعاها اذا ركبها قال الزجاج من قرأ باسكان الفاء وضم القاف من قاف يقوف فكأنه مقلوب من قفا يقفو والمعنى واحد تقول قفوت الشيء أقفوه قفوا إذا تبعت أثره وقال ابن قتيبة لا تقف أي لا تتبعه الظنون والحدس وهو من القفاء مأخوذ كأنك تقفوا الأمور أي تكون في أقفائها وأواخرها تتعقبها والقائف الذي يعرف الآثار ويتبعها فكأنه مقلوب عن القافي

وللمفسرين في المراد به أربعة أقوال

أحدها لا ترم أحدا بما ليس لك به علم رواه العوفي عن ابن عباس

والثاني لا تقل رأيت ولم تر ولا سمعت ولم تسمع رواه عثمان بن عطاء عن ابيه ابن عباس وبه قال قتادة

والثالث لا تشرك بالله شيئا رواه عطاء أيضا عن ابن عباس

والرابع لا تشهد بالزور قاله محمد بن الحنفية

قوله تعالى ان السمع والبصر والفؤاد كل أولئك قال الزجاج إنما قال كل ثم قال كان لأن كلا في لفظ الواحد وإنما قال أولئك لغير الناس لأن كل جمع أشرت اليه من الناس وغيرهم من الموات تشير اليه بلفظ أولئك قال جرير ... ذم المنازل بعد منزلة اللوى ... والعيش بعد أولئك الأيام ...

قال المفسرون الإشارة الى الجوارح المذكورة يسأل العبد يوم القيامة فيما اذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت