فهرس الكتاب

الصفحة 2066 من 4211

قوله تعالى تسبح له السموات السبع قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم تسبح بالتاء وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو بكر عن عاصم يسبح بالياء قال الفراء وإنما حسنت الياء هاهنا لأنه عدد قليل وإذا قل العدد من المؤنث والمذكر كانت الياء فيه أحسن من التاء قال عز و جل في المؤنث القليل وقال نسوة يوسف 30 وقال في المذكر فاذا انسلخ الاشهر الحرم التوبه 5 قال العلماء والمراد بهذا التسبيح الدلالة على أنه الخالق القادر

قوله تعالى وإن من شيء الا يسبح بحمده إن بمعنى ما وهل هذا على إطلاقه ام لا فيه قولان

أحدهما أنه على إطلاقه فكل شيء يسبحه حتى الثوب والطعام وصرير الباب قاله إبراهيم النخعي

والثاني انه عام يراد به الخاص ثم فيه ثلاثة أقوال أحدها أنه كل شيء فيه الروح قاله الحسن وقتادة والضحاك والثاني أنه كل ذي روح وكل نام من شجر أو نبات قال عكرمة الشجرة تسبح والأسطوانة لا تسبح وجلس الحسن على طعام فقدموا الخوان فقيل له أيسبح هذا الخوان فقال قد كان يسبح مرة والثالث أنه كل شيء لم يغير عن حاله فاذا تغير انقطع تسبيحه روى خالد بن معدان عن المقدام بن معدي كرب قال إن التراب ليسبح ما لم يبتل فاذا ابتل ترك التسبيح وإن الورقة تسبح ما دامت على الشجرة فاذا سقطت تركت التسبيح وان الثوب ليسبح ما دام جديدا فاذا توسخ ترك التسبيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت