فهرس الكتاب

الصفحة 2092 من 4211

والثاني عملهم رواه عطية عن ابن عباس وبه قال الحسن وأبوالعالية

والثالث نبيهم قاله أنس بن مالك وسعيد بن جبير وقتادة ومجاهد في رواية

والرابع كتابهم قاله عكرمة ومجاهد في رواية ثم فيه قولان أحدهما انه كتابهم الذي فيه أعمالهم قاله قتادة ومقاتل والثاني كتابهم الذي أنزل عليهم قاله الضحاك وابن زيد فعلى القول الأول يقال يا متبعي موسى يا متبعي عيسى يا متبعي محمد ويقال يا متبعي رؤساء الضلالة وعلى الثاني يا من عمل كذا وكذا وعلى الثالث يا أمة موسى يا امة عيسى يا أمة محمد وعلى الرابع يا أهل التوراة يا أهل الإنجيل يا أهل القرآن او يا صاحب الكتاب الذي فيه عمل كذا وكذا

قوله تعالى فأولئك يقرؤون كتابهم معناها يقرؤون حسناتهم لأنهم أخذوا كتبهم بأيمانهم

قوله تعالى ولا يظلمون فتيلا أي لا ينقصون من ثوابهم بقدر الفتيل وقد بيناه في سورة النساء 49

قوله تعالى ومن كان في هذه اعمى قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر أعمى فهو في الآخرة أعمى مفتوحتي الميم وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم بكسر الميمين وقرأ ابو عمرو في هذه أعمى بكسر الميم فهو في الأخرة أعمى بفتحها

وفي المشار اليها ب هذه قولان

أحدهما أنها الدنيا قاله مجاهد ثم في معنى الكلام خمسة أقوال أحدها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت