فهرس الكتاب

الصفحة 2127 من 4211

أبو جهل للمشركين الا ترون ما فعلت بابن ابي كبشة رددته عن قراءته فنزلت هذه الآية قاله مقاتل

فأما التفسير فقوله قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن المعنى إن شئتم فقولوا يا ألله وإن شئتم فقولوا يارحمن فانهما يرجعان إلى واحد أيا ما تدعوا المعنى أي أسماء الله تدعوا قال الفراء وما قد تكون صلة كقوله عما قليل ليصبحن نادمين المؤمنون 40 وتكون في معنى أي معادة لما اختلف لفظهما

قوله تعالى ولا تجهر بصلاتك فيه قولان

أحدهما أنها الصلاة الشرعية ثم في المراد بالكلام ستة أقوال

أحدها لاتجهر بقراءتك ولا تخافت بها فكأنه نهي عن شدة الجهر بالقراءة وشدة المخافتة قاله ابن عباس فعلى هذا في تسمية القراءة بالصلاة قولان ذكرهما ابن الأنباري أحدهما أن يكون المعنى فلا تجهر بقراءة صلاتك والثاني أن القراءة بعض الصلاة فنابت عنها كما قيل لعيسى كلمة الله لأنه بالكلمة كان

والثاني لا تصل مراءاة للناس ولا تدعها مخافة الناس قاله ابن عباس ايضا

والثالث لا تجهر بالتشهد في صلاتك روي عن عائشة في رواية وبه قال ابن سيرين

والرابع لا تجهر بفعل صلاتك ظاهرا ولا تخافت بها شديد الاستتار قاله عكرمة

والخامس لا تحسن علانيتها وتسيء سريرتها قاله الحسن

والسادس لا تجهر بصلاتك كلها ولا تخافت بجميعها فاجهر في صلاة الليل وخافت في صلاة النهار على ما أمرناك به ذكره القاضي ابو يعلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت