فهرس الكتاب

الصفحة 2306 من 4211

أحدها أنه كره أن يشتغل عن كلام الله بتعداد منافعها

والثاني استغنى بعلم الله فيها عن كثرة التعداد

والثالث أنه اقتصر على اللازم دون العارض

وقيل كانت تضيء له بالليل وتدفع عنه الهوام وتثمر له إذا اشتهى الثمار وفي جنسها قولان

أحدهما أنها كات من آس الجنة قاله ابن عباس والثاني أنها كانت من عوسج

فان قيل المآرب جمع فكيف قال أخرى ولم يقل اخر فالجواب أن المآرب في معنى جماعة فكأنه قال جماعة من الحاجات أخرى قاله الزجاج

قوله تعالى قال ألقها يا موسى قال المفسرون ألقاها ظنا منه أنه قد أمر برفضها فسمع حسا فالتفت فاذا هي كأعظم ثعبان تمر بالصخرة العظيمة فتبتلعها فهرب منها

وفي وجه الفائدة في إظهار هذه الآية ليلة المخطابة قولان

أحدهما لئلا يخاف منها إذا ألقاها بين يدي فرعون

والثاني ليريه أن الذي أبعثك اليه دون ما أريتك فكما ذللت لك الأعظم وهو الحية أذلل لك الأدنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت