فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 4211

وعظمه نفسه وعرض الشىء إحدى نواحيه وعرضه خلاف طوله والأكل مصدر أكلت والأكل المأكول وقال أبو علي هما لغتان كالفقر والفقر والضعف والضعف والدف والدف والشهد والشهد

قوله تعالى وعسى أن تكرهوا شيئا قال ابن عباس يعنى الجهاد وهو خير لكم فتح وغنيمة أو شهادة وعسى أن تحبوا شيئا وهو القعود عنه وهو شر لكم لا تصيبون فتحا ولا غنيمة ولا شهادة والله يعلم أن الجهاد خير لكم وأنتم لا تعلمون حين أحببتم القعود عنه

فصل

اختلف علماء الناسخ والمنسوخ في هذا الآية على ثلاثة أقوال

أحدها أنها من المحكم الناسخ للعفو عن المشركين والثاني أنها منسوخة لأنها أوجبت الجهاد على الكل فنسخ ذلك بقوله تعالى وما كان المؤمنون لينفروا كافة التوبة 122 والثالث أنها ناسخة من وجه منسوخة من وجه

وقالوا إن الحال في القتال كانت على ثلاث مراتب الاولى المنع من القتال ومنه قوله تعالى الم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم النساء 77 والثانية أمر الكل بالقتال ومنه قوله تعالى انفروا خفافا وثقالا التوبة 41 ومثلها هذه الآية والثالثة كون القتال فرضا على الكفاية وهو قوله تعالى وما كان المؤمنون لينفروا كافة التوبة 122 فيكون الناسخ منها ايجاب القتال بعد المنع منه والمنسوخ منه وجوب القتال على الكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت