فهرس الكتاب

الصفحة 2378 من 4211

كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون بل تأتيهم بغتة فتبهتهم فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون ولقد استهزىء برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزؤن

قوله تعالى خلق الإنسان من عجل وقرأ أبو رزين العقيلي ومجاهد والضحاك خلق الإنسان بفتح الخاء واللام ونصب النون وهذه الآية نزلت حين استعجلت قريش بالعذاب

وفي المراد بالإنسان هاهنا ثلاثة أقوال

أحدها النضر بن الحارث وهوالذي قال اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك الآية الانفال 32 رواه عطاء عن ابن عباس

والثاني آدم عليه السلام قاله سعيد بن جبير والسدي في آخرين

والثالث أنه اسم جنس قاله علي بن أحمد النيسابوري فعلى هذا يدخل النضر بن الحارث وغيره في هذا وإن كانت الآية نزلت فيه

فأما من قال أريد به آدم ففي معنى الكلام قولان

أحدهما أنه خلق عجولا قاله الأكثرون فعلى هذا يقول لما طبع آدم على هذا المعنى وجد في أولاده وأورثهم العجل

والثاني خلق بعجل استعجل بخلقه قبل غروب الشمس من يوم الجمعة وهو آخر الأيام الستة قاله مجاهد

فأما من قال هو اسم جنس ففي معنى الكلام قولان

أحدهما خلق عجولا قال الزجاج خوطبت العرب بما تعقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت