فهرس الكتاب

الصفحة 2403 من 4211

فقيل له كيف رأيت عبدي أيوب قال يا رب سلطني على جسده فسوف ترى قيل له قد سلطتك على جسده فجاء فنفخ في إبهام قدميه فاشتعل فيه مثل النار ولم يكن في زمانه أكثر بكاء منه خوفا من الله تعالى فلما نزل به البلاء لم يبك مخافة الجزع وبقي لسانه للذكر وقلبه للمعرفة والشكر وكان يرى أمعاءه وعروقه وعظامه وكان مرضه أنه خرج في جميع جسده ثآليل كأليات الغنم ووقعت به حكة لا يملكها فحك بأظفاره حتى سقطت ثم بالمسوح ثم بالحجارة فأنتن جسمه وتقطع وأخرجه أهل القرية فجعلوا له عريشا على كناسه ورفضه الخلق سوى زوجته واسمها رحمة بنت إفراييم بن يوسف ين يعقوب فكانت تختلف اليه بما يصلحه وروى أبو بكر القرشي عن الليث ابن سعد قال كان ملك يظلم الناس فكلمه في ذلك جماعة من الأنبياء وسكت عنه أيوب لأجل خيل كانت له في سلطانه فأوحى الله اليه تركت كلامه من أجل خيلك لأطيلن بلاءك

واختلفوا في مدة لبثه في البلاء على أربعة أقوال

أحدها ثماني عشرة سنة رواه انس بن مالك عن النبي صلى الله عليه و سلم

والثاني سبع سنين قاله ابن عباس وكعب ويحيى بن أبي كثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت