فهرس الكتاب

الصفحة 2412 من 4211

والثالث أنه كان خلقها سيئا قاله محمد بن كعب

قوله تعالى إنهم كانوا يسارعون في الخيرات أي يبادرون في طاعة الله وفي المشار اليهم قولان

أحدهما زكريا وامرأته ويحيى والثاني جميع الأنبياء المذكورون في هذه السورة

قوله تعالى ويدعوننا وقرأ ابن مسعود وابن محيصن ويدعونا بنون واحدة

قوله تعالى رغبا ورهبا أي رغبا فيما عندنا ورهبا منا وقرأ الأعمش رغبا ورهبا بضم الراءين وجزم الغين والهاء وهما لغتان مثل النحل والنحل والسقم والسقم وكانوا لنا خاشعين أي متواضعين

قوله تعالى والتي أحصنت فرجها فيه قولان

أحدهما أنه مخرج الولد والمعنى منعته مما لا يحل وإنما وصفت بالعفاف لأنها قذفت بالزنا

والثاني أنه جيب درعها ومعنى الفرج في اللغة كل فرجة بين شيئين وموضع جيب درع المرأة مشقوق فهو يسمى فرجا وهذا أبلغ في الثناء عليها لأنها إذا منعت جيب درعها فهي لنفسها أمنع

قوله تعالى فنفخنا فيها أي أمرنا جبريل فنفخ في درعها فأجرينا فيها روح عيسى كما تجري الريح بالنفخ واضاف الروح اليه اضافة الملك للتشريف والتخصيص وجعلناها وابنها اية قال الزجاج لما كان شأنهما واحدا كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت