فهرس الكتاب

الصفحة 2416 من 4211

الحدب كل أكمه وينسلون يسرعون وقرأ أبو رجاء العطاردي وعاصم الجحدري ينسلون بضم السين

وفي قوله تعالى وهم قولان

أحدهما أنه إشارة الى يأجوج ومأجوج قاله الجمهور

والثاني الى جميع الناس فالمعنى وهم يحشرون الى الموقف قاله مجاهد والأول اصح

فان قيل أين جواب حتى ففيه قولان

أحدهما أنه قوله تعالى واقترب الوعد الحق والواو في قوله تعالى واقترب زائدة قاله الفراء ومثله حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها الزمر 73 وقوله تعالى فلما أسلما للجبين وناديناه الصافات 104 , 103 المعنى نادينا وقال عبد الله بن مسعود الساعة من الناس بعد يأجوج ومأجوج كالحامل المتم لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولدها ليلا أو نهارا

والثاني أنه قول محذوف في قوله يا ويلنا فالمعنى حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج واقترب الوعد قالو يا ويلنا قال الزجاج هذا قول البصريين فاما الوعد الحق فهو القيامة

قوله تعالى فاذا هي في هي أربعة اقوال

أحدها أن هي كناية عن الابصار والابصار تفسير لها كقول الشاعر ... لعمرو أبيها لا تقول ظعينتي ... ألا فرعني مالك بن أبي كعب ...

فذكر الظعينة وقد كنى عنها في لعمرو أبيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت