فهرس الكتاب

الصفحة 2424 من 4211

قوله تعالى وعدا قال الزجاج هو منصوب على المصدر لأن قوله تعالى نعيده بمعنى وعدنا هذا وعدا إنا كنا فاعلين أي قادرين على فعل ما نشاء وقال غيره إنا كنا فاعلين ما وعدنا

قوله تعالى ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر فيه اربعة أقوال

أحدها أن الزبور جميع الكتب المنزلة من السماء والذكر أم الكتاب الذي عند الله قاله سعيد بن جبير في رواية ومجاهد وابن زيد وهذا معنى قول ابن عباس في رواية ابن جبير فانه قال الزبور التوارة والإنجيل والقرآن والذكر الذي في السماء

والثاني أن الزبور الكتب والذكر التوراة رواه العوفي عن ابن عباس

والثالث أن الزبور القرآن والذكر التوراة والإنجيل قاله سعيد بن جبير في رواية

والرابع أن الزبور زبور داود والذكر ذكر موسىة قاله الشعبي وفي الارض المذكورة هاهنا ثلاثة أقوال

أحدها أنه أرض الجنة رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس وبه قال الاكثرون والثاني أرض الدنيا وهو منقول عن ابن عباس أيضا والثالث الارض المقدسة قاله ابن السائب

وفي قوله تعالى يرثها عبادي الصالحون ثلاثة أقوال

أحدها أنهم أمة محمد صلى الله عليه و سلم رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس وفي رواية ترث أمه محمد أرض الدنيا بالفتوح

والثاني بنو اسرائيل قاله ابن السائب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت