فهرس الكتاب

الصفحة 2464 من 4211

وفي المراد بالصلوات قولان

أحدهما مواضع الصلوات ثم فيها قولان أحدهما أنها كنائس اليهود قاله قتادة والضحاك وقرأ على شيخنا أبي منصور اللغوي قال قوله وصلوات هي كنائس اليهود وهي بالعبرانية صلوثا والثاني أنها مساجد الصابئين قاله ابو العالية

والقول الثاني أنها الصلوات حقيقة والمعنى لولا دفع الله عن المسلمين بالمجاهدين لانقطعت الصلوات في المساجد قاله ابن زيد

فأما المساجد فقال ابن عباس هي مساجد المسلمين وقال الزجاج معنى الآية لولا دفع بعض الناس ببعض لهدمت في زمن موسى الكنائس وفي زمن عيسى الصوامع والبيع وفي زمن محمد المساجد

وفي قوله يذكر فيها اسم الله قولان

أحدهما أن الكناية ترجع الى جميع الأماكن المذكورات قاله الضحاك

والثاني الى المساجد خاصة لأن جميع المواضع المذكورة الغالب فيها الشرك قاله ابو سليمان الدمشقي

قوله تعالى ولينصرن الله من ينصره أي من ينصر دينه وشرعه

قوله تعالى الذين إن مكناهم في الأرض قال الزجاج هذه صفة ناصريه قال المفسرون التمكين في الأرض نصرتهم على عدوهم والمعروف لا إله إلا الله والمنكر الشرك قال الأكثرون وهؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال القرظي هم الولاة

قوله تعالى ولله عاقبة الأمور أي إليه مرجعها لأن كل ملك يبطل سوى ملكه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت