فهرس الكتاب

الصفحة 2561 من 4211

وبه قال أنس بن مالك وبيان هذا ان النور في اللغة الضياء وهو الذي تصل به الأبصار إلى مبصراتها فورد النور مضافا إلى الله تعالى لأنه هو الذي يهدي المؤمنين ويبين لهم ما يهتدون به والخلائق بنوره يهتدون

والثاني مدبر السماوات والأرض قاله مجاهد والزجاج وقرأ أبي ابن كعب وأبو المتوكل وابن السميفع الله نور بفتح النون والواو وتشديدها ونصب الراء السماوات بالخفض والارض بالنصب

قوله تعالى مثل نوره في هاء الكناية أربعة أقوال

أحدها أنها ترجع إلى الله عز و جل قال ابن عباس مثل هداه في قلب المؤمن

والثاني أنها ترجع إلى المؤمن فتقديره مثل نور المؤمن قاله أبي ابن كعب وكان أبي وابن مسعود يقرآن مثل نور من آمن به

والثالث انها ترجع إلى محمد صلى الله عليه و سلم قاله كعب

والرابع أنها ترجع إلى القرآن قاله سفيان

فأما المشكاة ففيها ثلاثة أقوال

أحدها أنها في موضع الفتيلة الذي هو كالأنبوب والمصباح الضوء قاله ابن عباس

والثاني أنها القنديل والمصباح الفتيلة قاله مجاهد

والثالث أنها الكوة التي لا منفذ لها والمصباح السراج قاله كعب وكذلك قال الفراء المشكاة الكوة التي ليست بنافذة وقال ابن قتيبة المشكاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت