فهرس الكتاب

الصفحة 2645 من 4211

السحرة لميقات يوم معلوم وهو يوم الزينة وكان عيدا لهم وقيل للناس يعني أهل مصر وذهب ابن زيد إلى أن اجتماعهم كان بالاسكندرية

قوله تعالى لعلنا نتبع السحرة قال الاكثرون أرادوا سحرة فرعون فالمعنى لعلنا نتبعهم على امرهم وقال بعضهم ارادوا موسى وهارون وإنما قالوا ذلك استهزاء قال ابن جرير ولعل هاهنا بمعنى كي وقوله بعزة فرعون أي بعظمته قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين قالوا لاضير إنا إلى ربنا منقلبون إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين

قوله تعالى فلسوف تعلمون قال الزجاج اللام دخلت للتوكيد

قوله تعالى لا ضير أي لا ضرر قال ابن قتيبة هو من ضاره يضوره ويضيره بمعنى ضره والمعنى لا ضرر علينا فيما ينالنا في الدنيا لأنا ننقلب إلى ربنا في الآخرة مؤملين غفرانه

قوله تعالى أن كنا أي لأن كنا أول المؤمنين بآيات موسى في هذه الحال وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون فأرسل فرعون في المدائن حاشرين إن هؤلاء لشرذمة قليلون وإنهم لنا لغائظون وإنا لجميع حاذرون فأخرجناهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت