فهرس الكتاب

الصفحة 2682 من 4211

أحدهما أنه بالطائف قاله كعب والثاني بالشام قاله قتادة

قوله تعالى قالت نملة وقرأ ابو مجلز وأبو رجاء وعاصم الجحدري وطلحة بن مصرف نملة بضم الميم أي صاحت بصوت فلما كان ذلك الصوت مفهوما عبر عنه بالقول ولما نطق النمل كما ينطق بنو آدم أجري مجرى الآدميين فقيل ادخلوا وألهم الله تلك النملة معرفة سليمان معجزا له وقد ألهم الله النمل كثيرا من مصالحها تزيد به على الحيوانات فمن ذلك أنها تكسر كل حبة تدخرها قطعتين لئلا تنبت إلا الكزبرة فانها تكسرها أربع قطع لأنها تنبت إذا كسرت قطعتين فسبحان من ألهمها هذا

وفي صفة تلك النملة قولان

أحدهما أنها كانت كهيئة النعجة قال نوف الشامي كان النمل في زمن سليمان بن داود كأمثال الذئاب

والثاني كانت نملة صغيرة

ادخلوا مساكنكم وقرأ أبي بن كعب وأبو المتوكل وعاصم الجحدري مسكنكم على التوحيد

قوله تعالى لا يحطمنكم الحطم الكسر وقرأ أبي بن كعب وأبو رجاء ليحطمنكم بغير ألف بعد اللام وقرأ ابن مسعود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت