فهرس الكتاب

الصفحة 2685 من 4211

وقال بعضهم إنما طلبه لأن الطير كانت تظلهم من الشمس فأخل الهدهد بمكانه فطلعت الشمس عليهم من الخلل

قوله تعالى أم كان قال الزجاج معناه بل كان

قوله تعالى لاعذبنه عذابا شديدا فيه ستة أقوال

أحدها نتف ريشه قاله ابن عباس والجمهور والثاني نتفه وتشميسه قاله عبد الله بن شداد والثالث شد رجله وتشميسه قاله الضحاك والرابع أن يطليه بالقطران ويشمسه قاله مقاتل بن حيان والخامس ان يودعه القفص والسادس أن يفرق بينه وبين إلفه حكاهما الثعلبي

قوله تعالى أو ليأتيني وقرأ ابن كثير ليأتينني بنونين وكذلك هي في مصاحفهم فأما السلطان فهو الحجة وقيل العذر

وجاء في التفسير أن سليمان لما نزل في بعض مسيره قال الهدهد إنه قد اشتغل بالنزول فأرتفع أنا إلى السماء فأنظر إلى طول الدنيا وعرضها فارتفع فرأى بستانا لبلقيس فمال إلى الخضرة فوقع فيه فاذا هو بهدهد قد لقيه فقال من اين أقبلت قال من الشام مع صاحبي سليمان فمن أين أنت قال من هذه البلاد وملكها امرأة يقال لها بلقيس فهل انت منطلق معي حتى ترى ملكها قال اخاف أن يتفقدني سليمان وقت الصلاة إذا احتاج إلى الماء قال إن صاحبك يسره أن تأتيه بخبر هذه الملكة فانطلق معه فنظر إلى بلقيس وملكها فمكث غير بعيد قرأالجمهور بضم الكاف وقرأ عاصم بفتحها وقرأ ابن مسعود فتمكث بزيادة تاء والمعنى لم يلبث إلا يسيرا حتى جاء فقال سليمان ما الذي أبطأ بك فقال أحطت بما لم تحط به أي علمت شيئا من جميع جهاته مما لم تعلم به وجئتك من سبأ قرأ ابن كثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت