فهرس الكتاب

الصفحة 2724 من 4211

أحدهما أن يغرق قاله ابن السائب والثاني أن يضيع قاله مقاتل

وقال الأصمعي قلت لأعرابية ما أفصحك فقالت أو بعد هذه الآية فصاحة وهي قوله وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فاذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين جمع فيها بين أمرين ونهيين وخبرين وبشارتين

قوله تعالى فالتقطه آل فرعون الالتقاط إصابة الشئ من غير طلب والمراد بآل فرعون الذين تولوا أخذ التابوت من البحر

وفي الذين التقطوه ثلاثة أقوال

أحدها جواري امرأة فرعون قاله السدي والثاني ابنة فرعون قاله محمد بن قيس والثالث أعوان فرعون قاله ابن إسحاق

قوله تعالى ليكون لهم عدوا أي ليصير بهم الأمر إلى ذلك لا أنهم أخذوه لهذا وهذه اللام تسمى لام العاقبة وقد شرحناه في يونس

وللمفسرين في معنى الكلام قولان

أحدهما ليكون لهم عدوا في دينهم وحزنا لما يصنعه بهم

والثاني عدو لرجالهم وحزنا على نسائهم فقتل الرجال بالغرق واستعبد النساء وقالت امرأة فرعون وهي آسية بنت مزاحم وكانت من بني إسرائيل تزوجها فرعون قرة عين قال الزجاج رفع قرة عين على إضمار هو قال المفسرون كان فرعون لا يولد إلا البنات فقالت عسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت