فهرس الكتاب

الصفحة 2729 من 4211

وفي ذلك الوقت أربعة أقوال

أحدها أنه كان يوم عيد لهم وكانوا قد اشتغلوا فيه بلهوهم قاله علي عليه السلام

والثاني أنه دخل نصف النهار رواه جماعة عن ابن عباس وبه قال سعيد ابن جبير

والثالث بين المغرب والعشاء قاله وهب بن منبه

والرابع أنهم لما أخرجوه لم يدخل عليهم حتى كبر فدخل على حين غفلة عن ذكره لأنه قد نسي أمره قاله ابن زيد

قوله تعالى هذا من شيعته أي من أصحابه من بني إسرائيل وهذا من عدوه أي من أعدائه من القبط والعدو يذكر للواحد وللجمع قال الزجاج وإنما قيل في الغائب هذا وهذا على جهة الحكاية للحضرة والمعنى أنه إذا نظر إليهما الناظر قال هذا من شيعته وهذا من عدوه قال المفسرون وإن القبطي كان قد سخر الإسرائيلي أن يحمل حطبا إلى مطبخ فرعون فاستغاثه أي فاستنصره فوكزه قال الزجاج الوكز أن يضربه بجميع كفه وقال ابن قتيبة فوكزه أي لكزه يقال وكزته ولكزته ولهزته إذا دفعته فقضى عليه أي قتله وكل شئ فرغت منه فقد قضيته وقضيت عليه وللمفسرين فيما وكزه به قولان

أحدهما كفه قاله مجاهد والثاني عصاه قاله قتادة

فلما مات القبطي ندم موسى لأنه لم يرد قتله وقال هذا من عمل الشيطان أي هو الذي هيج غضبي حتى ضربت هذا إنه عدو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت