فهرس الكتاب

الصفحة 2761 من 4211

وفي المراد بمفاتحه قولان

أحدهما أنها مفاتيح الخزائن التي تفتح بها الأبواب قاله مجاهد وقتادة وروي الأعمش عن خيثمة قال كانت مفاتيح قارون وقر ستين بغلا وكانت من جلود كل مفتاح مثل الإصبع

والثاني أنها خزائنه قاله السدي وأبو صالح والضحاك قال الزجاج وهذا الأشبه أن تكون مفاتحه خزائن ماله وإلى نحو هذا ذهب ابن قتيبة قال ابو صالح كانت خزائنه تحمل على أربعين بغلا

قوله تعالى لتنوء بالعصبة أي تثقلهم وتميلهم ومعنى الكلام لتنئ العصبة فلما دخلت الباء في العصبة انفتحت التاء كما تقول هذا يذهب بالأبصار وهذا يذهب الأبصار وهذا اختيار الفراء وابن قتيبة والزجاج في آخرين وقال بعضهم هذا من المقلوب وتقديره ما إن العصبة لتنوء بمفاتحه كما يقال إنها لتنوء بها عجيزتها أي هي تنوء بعجيزتها وأنشدوا ... فديت بنفسه نفسي ومالي ... وما آلوك إلا ما أطيق ...

أي فديت بنفسي وبمالي نفسه وهذا اختيار ابي عبيدة والأخفش وقد بينا معنى العصبة في سورة يوسف وفي المراد بها ها هنا ستة أقوال أحدها أربعون رجلا رواه العوفي عن ابن عباس والثاني ما بين الثلاثة إلى العشرة رواه الضحاك عن ابن عباس والثالث خمسة عشر قاله مجاهد والرابع فوق العشرة إلى الأربعين قاله قتادة والخامس سبعون رجلا قاله ابو صالح والسادس ما بين الخمسة عشر إلى الأربعين حكاه الزجاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت