فهرس الكتاب

الصفحة 2847 من 4211

ومعنى الآية لو كانت شجر الأرض أقلاما وكان البحر ومعه سبعة أبحر مدادا وفي الكلام محذوف تقديره فكتب بهذه الأقلام وهذه البحور كلمات الله لتكسرت الأقلام ونفذت البحور ولم تنفذ كلمات الله أي لم تنقطع

فأما قوله والبحر فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي والبحر بالرفع ونصبه أبو عمرو وقال الزجاج من قرأ والبحر بالنصب فهو عطف على ما المعنى ولو أن ما في الأرض ولو أن البحر والرفع حسن على معنى والبحر هذه حاله قال اليزيدي ومعنى يمده من بعده يزيد فيه يقال مد قدرك أي زد في مائها وكذلك قال ابن قتيبة يمده من المداد لا من الإمداد يقال مددت دواتي بالمداد وأمددته بالمال والرجال ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة أن الله سميع بصير ألم تر ان الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت