فهرس الكتاب

الصفحة 2898 من 4211

وفي ما خيرهن فيه قولان

أحدهما أنه خيرهن بين الطلاق والمقام معه هذا قول عائشة عليها السلام

والثاني أنه خيرهن بين اختيار الدنيا فيفارقهن أو اختيار الآخرة فيمسكهن ولم يخيرهن في الطلاق قاله الحسن وقتادة

وفي سبب تخييره إياهن ثلاثة أقوال

أحدها أنهن سألنه زيادة النفقة والثاني أنهن آذينه بالغيرة والقولان مشهوران في التفسير

والثالث أنه لما خير بين ملك الدنيا ونعيم الآخرة فاختار الآخرة أمر بتخيير نسائه ليكن على مثل حاله حكاه أبو القاسم الصيمري

والمراد بقوله أمتعكن متعة الطلاق والمراد بالسراح الطلاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت