فهرس الكتاب

الصفحة 2907 من 4211

قوله تعالى إذا قضى الله ورسوله أمرا أي حكما بذلك أن تكون وقرأ أهل الكوفة أن يكون بالياء لهم الخيرة وقرأ أبو مجلز وأبو رجاء الخيرة باسكان الياء فجمع في الكناية في قوله لهم لان المراد جميع المؤمنين والمؤمنات والخيرة الاختيار فأعلم الله عز و جل أنه لا اختيار على ما قضاه الله ورسوله فلما زوجها رسول الله صلى الله عليه و سلم زيدا مكثت عنده حينا ثم إن رسول الله صلى الله عليه و سلم أتى منزل زيد فنظر إليها وكانت بيضاء جميلة من أتم نساء قريش فوقعت في قلبه فقال سبحان مقلب القلوب وفطن زيد فقال يا رسول الله ائذن لي في طلاقها وقال بعضهم أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم منزل زيد فرأى زينب فقال سبحان مقلب القلوب فسمعت ذلك زينب فلما جاء زيد ذكرت له ذلك فعلم أنها قد وقعت في نفسه فأتاه فقال يا رسول الله ائذن لي في طلاقها وقال ابن زيد جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى باب زيد وعلى الباب ستر من شعر فرفعت الريح الستر فرأى زينب فلما وقعت في قلبه كرهت إلى الآخر فجاء فقال يا رسول الله أريد فراقها فقال له اتق الله وقال مقاتل لما فطن زيد لتسبيح رسول الله صلى الله عليه و سلم قال يا رسول الله ائذن لي في طلاقها فان فيها كبرا فهي تعظم علي وتؤذيني بلسانها فقال له النبي صلى الله عليه و سلم أمسك عليك زوجك واتق الله ثم إن زيدا طلقها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت