فهرس الكتاب

الصفحة 2937 من 4211

قوله تعالى وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله أي ما كان لكم أذاه في شئ من الأشياء قال ابو عبيدة وكان من حروف الزوائد والمعنى ما لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا روى عطاء عن ابن عباس قال كان رجل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لو توفي رسول الله ص - تزوجت عائشة فأنزل الله ما أنزل وزعم مقاتل أن ذلك الرجل طلحة بن عبيد الله

قوله تعالى إن ذلكم يعني نكاح أزواج رسول الله صلى الله عليه و سلم كان عند الله عظيما أي ذنبا عظيم العقوبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت