فهرس الكتاب

الصفحة 3017 من 4211

خلقوه من الارض أم شاركوا خالق السماوات في خلقها ثم عاد إلى الكفار فقال أم آتيناهم كتابا يامرهم بما يفعلون فهم على بينة منه قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وحفص عن عاصم على بينة على التوحيد وقرأ نافع وابن عامر والكسائي وأبو بكر عن عاصم بينات جمعا والمراد البيان بأن مع الله شريكا بل إن يعد الظالمون يعني المشركين يعد بعضهم بعضا أن الأصنام تشفع لهم وأنه لاحساب عليهم ولا عقاب وقال مقاتل ما يعد الشيطان الكفار من شفاعة الآلهة إلا باطلا

قوله تعالى إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا أي يمنعهما من الزوال والذهاب والوقوع قال الفراء ولئن بمعنى ولو وإن بمعنى ما فالتقدير ولو زالتا ما أمسكهما من احد وقال الزجاج لما قالت النصارى المسيح ابن الله وقالت اليهود عزير ابن الله كادت السماوات يتفطرن والجبال أن تزول والارض أن تنشق فأمسكها الله عز و جل وإنما وحد الارض مع جمع السماوات لأن الأرض تدل على الأرضين ولئن زالتا تحتمل وجهين أحدهما زوالهما يوم القيامة والثاني أن يقال تقديرا وإن لم تزولا وهذا مكان يدل على القدرة غير أنه ذكر الحلم فيه لأنه لما أمسكهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت